‏إظهار الرسائل ذات التسميات أشعار وجدانية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أشعار وجدانية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 28 يناير 2016

هَلْ تُحيي نارُ الجُوى كأسَاً كسَرنَاهُ

هَلْ تُحيي نارُ الجُوى كأسَاً كسَرنَاهُ
قصيدة نظمها سماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني
---------------------------------------
هَلْ تُحيي نارُ الجُوى كأسَاً كسَرنَاهُ ---- أمْ رَبعَ وَصْلٍ لجَهْلٍ قَدْ هَدَمْنَاهُ
أمْ نَجْعَلُ الليلَ مِنْ حُزْنِ النَّوَى لَهَباً ---- لذِكرَيَاتِ غُزَيلٍ قَدْ هَجَرْنَاهُ
أم نَسْهَرُ الليلَ عُشَّاقاً لِذي نَغَمٍ ---- كُنّا لِقَسْوةِ قلبٍ قَدْ ظَلَمْناهُ
أمْ نَدَّعِي اليَومَ إيمانَاً ومَعرِفَةً ---- ونَحنُ سِفْرَ الهُدى قِدْمَاً أضَعْناهُ
أمْ نَشْتَكي جَورَ ذِي بَغيٍ عَلى وَطَنٍ ---- ونَحنُ مَنْ لِلشّقَا ربّاً جَعَلناهُ
أمْ نَلبَسُ اليومَ أثوابَ الأسى حَزَناً ---- عَلى إمامِ هُدىً كنَّا قَتَلنَاهُ
أم نَرفَعُ اليومَ مِنْ بَعدِ الرَّدى عَلَمَاً ---- كُنَّا لِطَيْشِ غُرُورٍ قَدْ طَوَيْناهُ

الخميس، 31 ديسمبر 2015

فَكوثرُ الكونِ

فَكوثرُ الكونِ
قصيدة نظمها سماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني
--------------------------------------------------------------
لَمحُ العيونِ لأسرار القلوبِ فَمُ ---- فكيفَ يرقى له في جَريِه قَلمُ
أو مَن رَماهُ بأقواسِ الفَنا قَدرٌ---- كأحرفٍ هيَ في أكوانِها عَدَمُ
فَهْوَ الوجودُ بما للوجدِ مِن أثرٍ ---- وغايةٍ لمْ يَطأ أعتابَها قَدمُ
فاشربْ كؤوسَ الهوى مُزنَاً معتقةً ---- مِنْ كفِ ساقيةٍ أنفاسُها كَرمُ
حيثُ الصَّبابةُ في أسحارِها طَربٌ ---- وحُسنُ لحنٍ إذا ما هاجَها نَغَمُ
فَكوثرُ الكونِ في صُقعٍ لدى عِظَمٍ ---- طافَ الخلائقَ فَهْوَ القُربُ والعِصَمُ
فَذاكَ مِنْ أزَلٍ حتّى سَنا أبَدٍ ---- وجْهُ الإلهِ ونُورُ الحقِّ والحِكَمُ
وهْوَ الحقيقةُ والأسماءُ قاطبةً ---- بل وحدةٌ هيَ في إشراقِها قِدَمُ
فكنْ لها في دُجى ليلٍ مَنارَ هُدىً ---- يُذكي الصَّبابةَ فيها للنَّوى نَسَمُ
قدْ كانَ آيةَ صِدقٍ مِن جِنانِ عُلاً ---- وذا هوَ اليومَ في دُنيا الشِّقى عَلمُ

ودَعْ مَقالةَ قومٍ قَال قائلُهُمْ ---- بأنَّ وَجْدَ الهَوى الإضلالُ واللَّمَمُ

الأربعاء، 2 ديسمبر 2015

ماذا يُخَبّئُ فِيْ أسفَارِهِ القَدَرُ



ماذا يُخَبّئُ فِيْ أسفَارِهِ القَدَرُ

ماذا يُخَبّئُ فِيْ أسفَارِهِ القَدَرُ ---- مِنْ بَعدِ مَا خَرّ نجمٌ وإختفى قَمرُ

وقِيل للقردِ في أمِ القُرى صَلَفاً ---- هذا غُزيلٌ له في لَمحِهِ حِوَرُ

وصَدّق القِردُ جَهلاً ما يُقالُ له ---- مِن أنَّه الحُسنُ والأنوارُ والزُهَرُ

وأنَّ مَا صاغَه العُشاقُ مِن غَزَلٍ ---- ما كان لولاهُ فِي الآفاقِ يَنتشرُ

فَضَيّعَ الناسُ حُسناً بعد مَعرفةٍ ---- كمَا أُضيعتْ بِوديانِ الهَوى الغُرَرُ

فأصبحَ الجورُ بعد العدلِ مُفتخَراً ---- تُتلى له فَوقَ أعوادِ الرَّدى السُوَرُ

وصَارَتِ السُّنةُ الغَرّاء حاضِنةً ---- لمَن هُمُ البَغي والأَكدارُ والشَّرَرُ

السبت، 28 نوفمبر 2015

فَذا هو الحُكْمُ في دنيا الشِقى أبَداً





فَذا هو الحُكْمُ في دنيا الشِقى أبَداً

قصيدة نظمها سماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني

-------------------------------------
قد يُصبح القولُ حقًّا وهو مُفتعلُ ---- وقد يُقدّسُ بَغياً للدُنا الثَمِلُ

وقد يُقالُ لِمن قد بات معتلياً ---- عَرشَ العَمالةِ هذا القائدُ البَطلُ

وقد يُكذَّبُ للأهواءِ مَنْ نَطقتْ ---- بِطهر أنفاسهِ الآياتُ والمُثلُ

فَذا هو الحُكْمُ في دنيا الشِقى أبَداً ---- حيثُ الضلالةُ يَبْنِي عرشَها الخَطَلُ

ويرسمُ الخلدَ في وِديانها سَفَهاً ---- وَهمٌ يناغي صَداهُ الكِبرُ والزَلَلُ

فعشْ أيا صاحِ أسفار العُلا نَغَماً ---- في ظلِ مَن هُمْ لأطيافِ النَّدى سُبلُ

ومَنْ هُمُ قُدسُ نورٍ للجنانِ غداً ---- تسعى إليهم للمسِ الوحدةِ الرُّسلُ

الاثنين، 23 نوفمبر 2015

وجدت أحلام ظني كالدجى عدما



وجدت أحلام ظني كالدجى عدما
قصيدة نظمها سماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني
كم قد خُدعت لدمعٍ خلته عظما --- من والهٍ بات في محرابه ضرما
وكم ظننتُ الأُلى حُسناً بمنطقهم --- عدلاً بهم نبلغ العلياء والقمما
وكم لوهمٍ وجدتُ الشرع مرتسماً --- في وجه من صار في أقواله حِكَما
وكم سهرتُ الليالي طرفَ ذي شجنٍ --- أصبو لذي نسكٍ عاش الدجى نغما
فباتَ في جنجِ ليلٍ للعويل أسىً --- قد كاد يمسي لأحزان النوى سقما
حتى إذا ما تولّى للصباح دجىً --- وجدتُ أحلام ظنّي كالدجى عدما
حيث الحقيقةُ في معراجها طربٌ --- لفعل ما كان في سفر التقى عِصَما
***************

















الخميس، 2 مايو 2013

@ حلفت يمين الله

حلفت يمين الله

نظمها سماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني

في تأملات وجدانية وعرفانية

………………………………………………………………………

ألا هل يبيت المرء من غير أوجالِ .. وركب الدنا يجري على متن أهوالِ

وهل ينعمنّ المرء في دار محنةٍ .. أقيمت على الأجداث والعُصُر الخالي

وكلّ الذي فيها سيصبح نائياً .. كما قد نأى عن زهوه الطلل البالي

وهل يعمن ذو اللبّ في مربع الدنا .. وربع الدنا لم يبق يوماً على حالِ

أفيقي أيا نفس المتاهة والهوى .. ولا تسلكي للجهل مسلك ضلّالِ

سيفلح في صبحِ السلامِ ذوو الحجى .. ويهلك فيه كلّ طاغٍ ودجّالِ

وليس حديث الأمس إلا كخاطرٍ .. يمرّ مرور الوهم في طيّ آجالِ

فأين ذوو التيجان أين قصورهمْ .. وأين الاُلى كانوا كأنياب أغوالِ

يخيفون بالبيض الصفاح وبالقنا .. ربوع الدنا زهواً لغاية إذلالِ

نمرّ على آثارهم وديارهمْ .. وقد ألبستْ بعد الهنا ثوب إجفالِ

كأنْ لمْ يكن يوماً لها أيّ طالعٍ .. ولم ترمق العلياء بالنظر العالي

ولم يرتقِ فيها الطغاة منابراً .. ولم يمش في أصقاعها كلّ ختّالِ

ولم يطرب الحضّارَ في ليل صبوةٍ .. بأجنحةٍ منها رنينٌ لخلخالِ

ولم يشرب الكأس المعتق شقوة .. على جَدَث الأحزان ذو الصلف القالي

ولمْ يكُ يوماً في رحاب قصورها .. يغرّد طير السعد في جَنْب ذبّالِ

بلى كان فيها من ذوي المكر قادةٌ .. جبابرة في كلّ عزٍ وإقبالِ

يخوضون من أجل الدنا غور أبحرٍ .. ويمشون للأهواء مشية مرقالِ

يبيدون خلق الله إن أمَرَ الهوى .. وكلّ طريّ فوق هضبة أطلالِ

فلم ينجُ منهم في البحور مشردٌ .. ولا في البراري هاربٌ فوق أوعالِ

فراعنةٌ أو كسرويّون منهجاً .. وإن لبسوا للمكر حلة منهالِ

ويسندهم في كلّ عصرٍ وموطنٍ .. رجالٌ بإسم الحقّ بالكلم العالي

فخذ يا مليك الكون بالنفس للعلا .. وللرشد يا ذا المنّ في كلّ أحوالي

وكنْ لي دليلاً في دجى الليل حافظاً .. ونوراً به أرقى لقمّة آمالِ

لأسعد في يوم الخلود بجنةٍ .. نوازلها من حسنها خطّ تمثالِ

براها مليك الكون آياً لحسنهِ .. فكانتْ لأهل الخلد مُنيَة نزّالِ

إذا ما رنتْ بالطرف دلّاً لصبوةٍ .. يخرّ لأشواق الصبا كلّ رئبالِ

تضيء إذا ما أقبلت في حليّها .. كشمسٍ تجلت في منازل قفّالِ

تحييهُمُ لجل السلام تحية .. من الحقّ قد حفّتْ بنفحةِ إجلالِ

كأنّ شموس الكون في جنب حسنها .. مصابيح زيتٍ فوق هضبة أطلالِ

نقية ثغرٍ ريقها ماء كوثرٍ .. وطفلة أحلامٍ بمبسمِها الغالي

حلفتُ يمين الله لا أترك العلا .. لخسّة عيشِ في محافلِ جُهّالِ

لأشهَد إن سِرْت السلام محمداً .. وحيدرة الكرار في يوم ترحالِ

لأنعم في دار السلام بجنةٍ .. بها كلّ غطريفٍ عظيم ومنهالِ

……………………………………………

مع تحيات ادارة موقع سماحة الاستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني
كما يمكنكم متابعتنا على كل من 
لكي يصل إليك كل ما هو جديد رجاء أرسل رسالة فارغة إلى العنوان التالي:
kazemalkhaghani@gmail.com