السبت، 28 نوفمبر 2015

فَذا هو الحُكْمُ في دنيا الشِقى أبَداً





فَذا هو الحُكْمُ في دنيا الشِقى أبَداً

قصيدة نظمها سماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني

-------------------------------------
قد يُصبح القولُ حقًّا وهو مُفتعلُ ---- وقد يُقدّسُ بَغياً للدُنا الثَمِلُ

وقد يُقالُ لِمن قد بات معتلياً ---- عَرشَ العَمالةِ هذا القائدُ البَطلُ

وقد يُكذَّبُ للأهواءِ مَنْ نَطقتْ ---- بِطهر أنفاسهِ الآياتُ والمُثلُ

فَذا هو الحُكْمُ في دنيا الشِقى أبَداً ---- حيثُ الضلالةُ يَبْنِي عرشَها الخَطَلُ

ويرسمُ الخلدَ في وِديانها سَفَهاً ---- وَهمٌ يناغي صَداهُ الكِبرُ والزَلَلُ

فعشْ أيا صاحِ أسفار العُلا نَغَماً ---- في ظلِ مَن هُمْ لأطيافِ النَّدى سُبلُ

ومَنْ هُمُ قُدسُ نورٍ للجنانِ غداً ---- تسعى إليهم للمسِ الوحدةِ الرُّسلُ

الاثنين، 23 نوفمبر 2015

وجدت أحلام ظني كالدجى عدما



وجدت أحلام ظني كالدجى عدما
قصيدة نظمها سماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني
كم قد خُدعت لدمعٍ خلته عظما --- من والهٍ بات في محرابه ضرما
وكم ظننتُ الأُلى حُسناً بمنطقهم --- عدلاً بهم نبلغ العلياء والقمما
وكم لوهمٍ وجدتُ الشرع مرتسماً --- في وجه من صار في أقواله حِكَما
وكم سهرتُ الليالي طرفَ ذي شجنٍ --- أصبو لذي نسكٍ عاش الدجى نغما
فباتَ في جنجِ ليلٍ للعويل أسىً --- قد كاد يمسي لأحزان النوى سقما
حتى إذا ما تولّى للصباح دجىً --- وجدتُ أحلام ظنّي كالدجى عدما
حيث الحقيقةُ في معراجها طربٌ --- لفعل ما كان في سفر التقى عِصَما
***************